الجمعة، يناير 28، 2011

لا أريد لهذه الثورة أن تنتهي

تنتشلتني شوارع تونس ومن بعدها القاهرة من أعماق البئر، إلى حين. تبهت الأحزان الشخصية وتنزوي الآلام مؤقتاً أمام روعة ما يحصل هناك. عيب، ماذا يعني ألمٌ في الرأس والقلب أو جرحٌ في الروح الأنانية إزاء قيامةٍ كهذه؟ لا أملك إلا أن أفلت من وجعي لأرفرف فوق شوارع القاهرة "الساحرة الآسرة الهادرة الساهرة"

مع ذلك، يدي على قلبي، خائفة من الألاعيب التي سيمارسها الحاكم بأمره لتشويه المشهد. ولا أريد أن أفكر، وبعدين؟ رغم مشروعية السؤال

!لماذا يجب أن تكون للأشياء الجميلة نهاية؟ قصص الحب، القصائد، الأحلام، الثورات، الحياة
... أكره النهايات.. أعرف أنها حتمية- وضرورية أحياناً، وأنها بمعنىً ما بداياتٌ ستكون لها نهايات-بدايات-نهايات
إلا أن الثورات التي تبدأ جميلة لكن بلا ضماناتٍ لنهاياتها ستخذلنا بدورها.. يوماً ما
لذلك، ولو أنني سأبدو الآن متسرعة ولامنطقية وأنانية (أنا أصلاً كذلك)، لا أريد.. لا أريد لهذه الثورة أن تنتهي

2 comments:

rat يقول...

3>

rat يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.