(نصري الصايغ- صحيفة السفير اللبنانية- 7 شباط فبراير 2011)
I ـ فضيلة البقاء
حسناً تفعل في ممارسة عنادك. لولاه، كنا نسينا فضائلك الفظة. لم يبق منك، غير هذا العناد. ويحرص من حولك على احترام هذه الفضيلة الشائنة، ويحاولون إقناع العالم، أن نهايتك القريبة، يلزم أن تكون لائقة. حسناً تفعل. حضورك الموقت والأخير في عزلتك، يضعك نصب أعيننا. نتفحص سيرتك ونحصي جرائمك ونتعرف على ملياراتك وعلى «أبوتك» (لسنا أبناءك) الزائفة، التي أورثتنا المذلة والمهانة والفقر والظلم والاضطهاد والخضوع والسخط واليأس. حسناً تفعل. كي ترى بأم عينيك، كيف ولدت القاهرة مرة أخرى، بعدما حوّلتها إلى عاصمة مقهورة.
****
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

0 comments:
إرسال تعليق