الجمعة، مايو 13، 2011

على نفس الوتر

تبادل أدوار
مللت لعب دور القاضي والمحقق وممثل الإدعاء
سئمت وقوفك دائماً في قفص الاتهام
وددت لو أخذت مكانك مرة
ربما أكتشف ما الذي يجعلك تقترف الأخطاء نفسها
بلا ندم


انتقام
بدا لي النادل الذي قدم لنا الطعام لطيفاً جداً
وكنتَ لئيماً جداً وأنت تنكأ ذلك الجرح بالذات بلامبالاتك المعهودة
وكنت أنا أهرب من نظراتك لكي لا ترى دماءً تسيل من عينيّ
لحظتها رأيته يزيل باهتمام الأطباق القذرة عن الطاولة المجاورة
ووددت لو ألقيت برأسي على كتفه ونظرت مباشرةً في عينيك

بيانو
سأبدأ اليوم دروس العزف على البيانو
سأحتال على الوقت وأسافر في الزمن ثلاثين عاماً إلى الوراء
سأعود تلميذةً خجولةً وخائفة
تتعلم لغة الأصابع السوداء والبيضاء
وسأتخيل أن ابن الجيران يسمعني وأنا أعزف
ويحلم بي مرخيةً ثوبي وضفائر شعري
ابن الجيران الذي أصبح بديناً وأنجب ثلاثة صبيان لا يشبهونه
وما زال يدفن عينيه في الأرض حين يراني صدفة في الطريق

2 comments:

Yasser_best يقول...

هذه هي الكتابة

دمت بخير

Ghida يقول...

ياسر، إنها اشياء الحياة العادية.. الأشياء التي تغريني كتابتهاأكثر من أي شيء آخر.


مودتي