الثلاثاء، سبتمبر 20، 2011

انتظار

إلى رات التي تكره الانتظار


انتظرت الريح طويلاً

وحين هبت

كسرت أشرعتي

وعدت إلى صخرتي

أنتظر

---



لن أكتب لك رسالة

الرسالة تعني

أن نموت قليلاً

في الانتظار

---


انتظرتك طويلاً

حتى صار لك ألف حبيبة وألف عنوان
---


سأنتظر

فالانتظار يجعلني

أرقّ من الوقت

---



لا أريد أن أموت وأنا أنتظر

لا أريد باقة الزهر تلك على قبري

أريد هذا العطر الآن

بيني وبينك

سأعدّ عشاءً لاثنين

سأشعل شمعةً ووردتين

وأغري بحبك كل فراشات هذا الليل

4 comments:

غير معرف يقول...

nous sommes Condamnées à attendre. Et si on attend encore, c'est que nous n'avons pas deséspé, et tant mieux pour nous.
"Attendre et voir venir"
:)
ce qui suit n'est pas un compliment: tes ecrits coupent le souffle et Rat te remercie et te dit qu'elle est vraiment touchée
bisous

غير معرف يقول...

http://www.facebook.com/groups/139531089474274/
الرجاء الأنضمام

غير معرف يقول...

عاد المساء و أنت عدت معه بوحشته و صمته و أنا منذ رحيلك أعاني من حساسية الليل و القمر و أحلامي أصابتها حمّة الفراق و تحوّلت من أحلام مشتته مبعثرة ألى ألى أحلام منظمة أرهابية تدور حولك أنت تقض لي مضجعي مغتالة أهتماماتي الأخرى تاركةً خلفها قنابل عنقودية تنسف أي شيء يحاول الأبتعاد عنك فأنا أسير حربك فاقد الحقوق المعنوية و الأنسانية أراقب الهاتف و كأني أنتظر شيء عالم بأنه لن يأتي و لكن تمرد نظري علي و أنا سأبقى أحدق بذلك الهاتف السخيف و كأنه نافذة هروبي من سجني, من نفسي, من واقعي الى ما لا نهاية...

(شربل)

Tanya Awad Ghorra يقول...

Sublime! cette attente désespérée,et en même temps tellement positive et pleine d'espoir... j'aime ce tourbillon de sentiments!